اختتام أعمال مؤتمر التميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط

اختتم الأربعاء 3 فبراير أعمال “المؤتمر السنوي الثالث للتميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط” وسط تأكيد المشاركين على أهمية ودور أوراق العمل والدراسات والابحاث التي قدمت خلال المؤتمر في إثراء موضوعه.

وكان المؤتمر الذي نظمته جامعة حمدان بن محمد الالكترونية تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة شهد على مدار أيامه الثلاثة حضورا كثيفا من قبل أكاديميين وخبراء وباحثين. وثمن الدكتور منصور العور رئيس الجامعة رعاية سمو ولي عهد دبي للمؤتمر ودعمه المتواصل للجامعة، لافتاً إلى تأكيدات سموه “ضرورة أن يكون المتعلم محور العملية التعليمية ومحط اهتمام القائمين على التعليم الأكاديمي وأنه لا سبيل أمام الجامعات سوى أن تركز على تلبية حاجات المتعلمين بما ينسجم مع شروط الحياة العصرية”.

من جانبه، أبدى عبد الوحيد خان المدير العام المساعد للاتصالات والمعلومات في “اليونسكو” ثقته في مقدرة جامعة حمدان بن محمد الالكترونية على تجاوز أي تحديات قد تعترض سبيلها نحو تحقيق رسالتها، مثمناً حرص الجامعة على استقطاب أقدر العقول في مجال التعليم الالكتروني للمشاركة في أعمال المؤتمر. وأكد البروفيسور سيباستيان فون سولمز رئيس الاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات رغبة الاتحاد في التعاون والعمل المشترك مع جمعية الشرق الأوسط للتعليم الالكتروني التي أعلن عن تأسيسها في اليوم الأول من المؤتمر.

وأكد الدكتور أيوب كاظم المدير التنفيذي لقرية المعرفة ومدينة دبي الأكاديمية على الشراكة والتنسيق بين المدينة وجامعة حمدان بن محمد الالكترونية.

يذكر أنّ سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس الأمناء بجامعة حمدان بن محمد الالكترونية افتتح المؤتمر السنوي الثالث للتميز في التعليم الالكتروني 2010 يوم 1 فبراير في فندق العنوان بدبي .

كما حضر حفل الافتتاح لفيف من الشخصيات الأكاديمية والعلمية المرموقة على مستوى العالم وعدد من أعضاء مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الالكترونية ومجموعة من الخبراء والمحاضرين في مجال التعليم الالكتروني .

وأعرب سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم في كلمته التي ألقاها بمناسبة إطلاف فعاليات المؤتمر عن ترحيبه بضيوف المؤتمر مشيرا الى أن هذا المؤتمر يهدف الى تحقيق العديد من الأهداف التي تتمثل في إتاحة الفرصة أمام كوكبة من أكبر المتخصصين والخبراء في مجال التعليم الالكتروني من مختلف أنحاء العالم للنقاش وتبادل وجهات النظر ليصبح المؤتمر بمثابة بوتقة يمتزج فيها العلم بالخبرة ويتلاقح فيها الفكر بالمعرفة .

وأكد سعادته على أن المؤتمر يعد فرصة طيبة لجميع المشاركين للاطلاع على أحدث معطيات العلم والتكنولوجيا التي تمثل حجر الزاوية في تقديم خدمة تعليمية الكترونية .

وجدير بالذكر أن المؤتمر شهد إطلاق العديد من المبادرات أولها تأسيس جمعية الشرق الأوسط للتعليم الالكتروني والثانية إطلاق برنامج الشرق الأوسط لضمان جودة التعليم الالكتروني والثالثة إطلاق برنامج ماسي للبحث العلمي والرابعة تأسيس جوائز جامعة حمدان بن محمد الالكترونية للتميز في التعليم الالكتروني .

يذكر أن مؤتمر التميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط 2010 مثّل فرصة استراتيجية فريدة للتواصل مع أهم قادة التعليم في منطقة الشرق الأوسط من تربويين وباحثين ومتخصصين وخبراء دوليين الذين استعرضوا في هذا الملتقى تجاربهم وقدموا آخر أبحاثهم وخلاصة أفكارهم وخبراتهم، إلى جانب تسليطهم الضوء على أحدث منجزات البحث العلمي والأدوات المستخدمة في العملية التعليمية من خلال الجلسات وورشات العمل والمناظرات وحلقات النقاش والعروض التقديمية التي استمرت طيلة أيام المؤتمر الثلاث.

Photos